شعاع من أمل

الجمعة,آب 08, 2008


قيل لأحد العلماء :
كيف يتوب العبد ؟
قال : لا بد من سوط عزم .
 
قال الخطابي :
لو لم يكن في العزلة غير السلامة من الغيبة ، ومن رؤية المنكر الذي لا يقدر على إزالته .. لكان ذلك خيرًا كثيرًا .
 
الوحدة خير من جليس السوء
 
قال أحد الفلاسفة :
كنت إذا شككت في القدرة – قدرة الله تعالى – نظرت في كتاب الكون ، لأطالع فيه أحرف الإعجاز والإبداع ، فأزداد إيمانًا .
 
قال الشاعر :
من الذي ما ساء قط
ومن له الحسنى فقط
 
وقيل :
لا يبلغ الأعداء من جاهل
ما يبلغ الجاهل من نفسه
 
قيل في الحث على العزم وعدم التردد ...
 
إذا كنت ذا رأي فكن ذا عزيمة
فإن فساد الرأي أن ترددا
وقيل أيضًا :
اطرحْ ليتًا وسوفًا ولعل
وامض كالسيف على كف البطل
 
 
 
 
قال الدكتور عايض القرني – صاحب كتاب لا تحزن - :
  •    إن الصفات الحميدة والخصال الجميلة تُتْعِب ، لأنها في صعود ، وأما مساوئ الأخلاق وشراسة الطبع ، فهي سهلة لمن أرادها ، لأنها في انحدار ، والصعود مكلف شاق ، والهبوط سهل ميسر .
 
  •        اترك المستقبل حتى يأتي ولا تهتم بالغد ، لأنك إذا أصلحت يومك صلح غدك .
 
  •        عش مع القرآن حفظًا وتلاوة وسماعًا وتدبرًا فإنه من أعظم العلاج لطرد الحزن والهم.

 

  •        إياك والذنوب ، فإنها مصدر الهموم والأحزان ، وهي سبب النكبات ، وباب المصائب والأزمات !